Rechercher dans ce blog

Nombre total de pages vues

samedi 25 décembre 2010

فَضْلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ


 
4622 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ
حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ
عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدِ
بْنِ الْمُعَلَّى
قَالَ
كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ
أُجِبْهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ
اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي قَالَ
أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ
{
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
إِذَا دَعَاكُمْ }

ثُمَّ قَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ
أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ
قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ
الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا
أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ
قُلْتَ لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ
سُورَةٍ مِنْ الْقُرْآنِ
قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ
الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ
الْعَظِيمُ الَّذِي
أُوتِيتُهُ
4622 - أُعَلِّمَنَّكَ
أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنْ
الْقُرْآنِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ
السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ
الْعَظِيمُ الَّذِي
أُوتِيتُهُ

4624 - ِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
4625 -
4626 - إِنَّا فَتَحْنَا
لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
4627 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى
بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ
حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ
بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدِ
بْنِ الْمُعَلَّى
قَالَ
كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ
أُصَلِّي قَالَ
أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ
{ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
إِذَا دَعَاكُمْ }
ثُمَّ قَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ
أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ بِيَدِي
فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ لَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ
أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ
و حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِر

وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ
حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ وَكَّلَنِي
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ
فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو
مِنْ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ
لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَصَّ الْحَدِيثَ فَقَالَ إِذَا

أَوَيْتَ إِلَى
فِرَاشِكَ
لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ
وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى
تُصْبِحَ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَكَ
وَهُوَ كَذُوبٌ ذَاكَ
شَيْطَانٌ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا
زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ
البراءة بْنِ عازي قَالَ
كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ
وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ
مَرْبُوطٌ بشطين فَتَغَشَّتْهُ
سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو وَتَدْنُو
وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ فَلَمَّا
أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ
ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ تِلْكَ السَّكِينَةُ
تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ
حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا فَسَأَلَهُ
عُمَرُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ سَأَلَهُ
فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ
يُجِبْهُ فَقَالَ عُمَرُ ثَكِلَتْكَ
أُمُّكَ نذرت رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ لَا
يُجِيبُكَ قَالَ عُمَرُ فَحَرَّكْتُ
بَعِيرِي حَتَّى كُنْتُ أَمَامَ
النَّاسِ وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ
فِيَّ قُرْآنٌ فَمَا نَشِبْتُ أَنْ
سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي
قَالَ فَقُلْتُ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ
يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ قَالَ
فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ
عَلَيْهِ فَقَالَ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ
اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ
إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ
الشَّمْسُ ثُمَّ قَرَأَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي
صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
ألخدري
أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا
فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ
لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ
ثُلُثَ الْقُرْآنِ
وَزَادَ أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ
مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي
صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ألخدري
أَخْبَرَنِي أَخِي قَتَادَةُ بْنُ
النُّعْمَانِ أَنَّ رَجُلًا قَامَ
فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ
مِنْ السَّحَرِ قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا
فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى
الرَّجُلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ
حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَالضَّحَّاكُ
الْمَشْرِقِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ أَيَعْجِزُ
أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
فِي لَيْلَةٍ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
وَقَالُوا أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ
الْوَاحِدُ الصَّمَدُ
ثُلُثُ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا
اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ
بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا
اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ
عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ
رَجَاءَ بَرَكَتِهَا
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا
الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ
عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ
عَائِشَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى
فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ
ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ
يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ
مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى
رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ
مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو
خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا
قَتَادَةُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ
مَالِكٍ عَنْ أَبِي مُوسَى
الْأَشْعَرِيِّ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ق
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى
عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي
أَجَلِ مَنْ خَلَا مِنْ الْأُمَمِ كَمَا
بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ وَمَغْرِبِ
الشَّمْسِ وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ
وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ
اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا فَقَالَ مَنْ
يَعْمَلُ لِي إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
عَلَى قِيرَاطٍ فَعَمِلَتْ
الْيَهُودُ فَقَالَ مَنْ يَعْمَلُ
لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ
إِلَى الْعَصْرِ عَلَى
قِيرَاطٍ فَعَمِلَتْ النَّصَارَى
ثُمَّ أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ مِنْ
الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ
بِقِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ قَالُوا
نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلًا وَأَقَلُّ
عَطَاءً قَالَ هَلْ ظَلَمْتُكُمْ
مِنْ حَقِّكُمْ قَالُوا لَا قَالَ
فَذَاكَ فَضْلِي أُوتِيهِ
مَنْ شِئْتُ

4632 - َالَ مَثَلُ الَّذِي
يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْأُتْرُجَّةِ
طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا
طَيِّبٌ وَالَّذِي لَا يَقْرَأُ
الْقُرْآنَ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا
طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ
الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ
الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ
رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ
وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ
الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ
طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا
رِيحَ لَهَا

1 commentaire: